تخطي للذهاب إلى المحتوى

طرائف الوزراء في تونس…

29 أبريل 2026 بواسطة
طرائف الوزراء في تونس…
Ameur

 والفرنسي لتونس» ما عدّ سقطة معرفية، إذ إن الإيطاليين والمالطيين توافدوا إلى تونس بوصفهم مهاجرين لا مستعمِرين، بل إن الصورة معكوسة تاريخيًّا فتونس هي التي فتحت مالطا عام 870م في العهد الأغلبي، وظلّت الجزيرة وصقلية تحت حكم تونس قرونًا.

العام الماضي وفي خضم الأزمة البيئية الحادة في مدينة قابس الجنوبية الناتجة عن تسرّبات غازية للمجمّع الكيميائي الصناعي هناك أعلن وزير الصحة مصطفى الفرجاني أن الحكومة «ستبني مستشفى للسرطان في قابس للتعامل مع تزايد الحالات». رفض المحتجون هذا الطرح رفضًا قاطعًا، معتبرين أن المنطق المضمَّن فيه يقول: بدلًا من وقف مصدر التلوث الذي يُنتج السرطان، نبني مستشفى لعلاج من يصابون به!!.

أحد رؤساء حكومات سعيّد (وقد بلغوا خمسة في أقل من سبع سنوات) لم يتورع عن استعمال مفردة لم يسبقه فيها أحد حين وصف أحمد الحشاني الرئيس بأنه «عزيزي رئيس الجمهورية قيس سعيّد» ما أثار موجة سخرية واسعة تساءلت إن كان المتحدث رئيس حكومة يتحدث بصفة دستورية، أم موظفا ينافق صاحب العمل؟

أما أشهر السقطات وأكثرها تندّرا فلم تأت على لسان وزراء بل على لسان الرئيس نفسه، نكتفي ببعضها فقط، حين استشهد عام 2021 بما اعتبره آية قرآنية لا وجود لها في المصحف لأنه ببساطة مجرد مثل يقول «قل الحق ولو على نفسك»، أو حين انتقد تسمية الإعصار الذي ضرب ليبيا واليونان عام 2023 بـ «دانيال»، مشيراً إلى أنها تسمية ذات دلالات دينية عبرية تعكس تغلغل الحركة الصهيونية، أو حين وصف عام 2023 الذكاء الاصطناعي بأنه «اغتيال للفكر البشري» و«خطر داهم مهدّد للإنسانية جمعاء»، أو حين قال إن «المجتمع يتغير على مستوى العالم وأنه سيكون من صانعي هذا التحول في العالم كله»!!


القدس العربي 


محمد كريشان 


علامات التصنيف