سجلت صادرات التمور التونسية خلال الأشهر السبعة الأولى من موسم 2026/2025 ارتفاعًا بنسبة 5.6 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من الموسم الماضي، وفق معطيات نشرها المرصد الوطني للفلاحة.
وبلغت الكميات المصدرة نحو 113.9 ألف طن، شكّل صنف “دقلة النور” منها 83.9 بالمائة، فيما ارتفعت قيمة الصادرات إلى 725.6 مليون دينار، جاءت 93.8 بالمائة منها من صادرات الصنف ذاته.
كما بلغ معدل سعر التمور خلال شهر أفريل 2026 حوالي 5.82 دينار للكلغ الواحد، مسجلًا تراجعًا بنسبة 2.2 بالمائة مقارنة بأفريل 2025، في حين ارتفع سعر “دقلة النور” بشكل طفيف إلى 7.02 دينار للكلغ الواحد.
واستحوذ الاتحاد الأوروبي على الحصة الأكبر من صادرات التمور التونسية بنسبة 47.5 بالمائة، تليه آسيا بنسبة 21.4 بالمائة ثم إفريقيا بنسبة 19.9 بالمائة.
وتصدر المغرب قائمة أبرز الدول المستوردة للتمور التونسية بنسبة 14.6 بالمائة من الكميات المصدرة، متبوعًا بـإيطاليا ثم ألمانيا.
وفي ما يتعلق بالتمور البيولوجية، بلغت الصادرات 6284 طنًا بقيمة تناهز 64.9 مليون دينار، مسجلة زيادة بنسبة 16 بالمائة في الكميات و32.7 بالمائة في العائدات مقارنة بالموسم الفارط، رغم أن حصتها لم تتجاوز 5.5 بالمائة من إجمالي صادرات التمور.
وظلت ألمانيا الوجهة الرئيسية للتمور البيولوجية التونسية بنسبة 34 بالمائة من الصادرات، تليها هولندا ثم بلجيكا.